السيد محسن الخرازي
15
حاشية جامع المدارك
قوله في ج 3 ، ص 17 ، س 5 : « ومما استدل به » . أقول : بعد وضوح أن الغناء بمعنى الكيفية المذكورة من مصاديق اللهو ذهب المصنف إلى الاستدلال على حرمة اللهو وتفسير اللهو . قوله في ج 3 ، ص 17 ، س 11 : « لم يحضر المجلس » . أقول : أي مجلس النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قوله في ج 3 ، ص 17 ، س 13 : « من جهة التغني » . أقول : وهو الكيفية الصوتية . قوله في ج 3 ، ص 17 ، س 20 : « وقوله عليه السلام » . أقول : روي في الكافي عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن الحسن بن علي الوشاء قال : « سئل أبو الحسن الرضا عليه آلاف التحية والثناء عن شراء المغنية فقال قد تكون للرجل . . . » الحديث وهذا الحديث يدل على حرمة الغناء وهكذا رواية أعمش الدالة على أن نفس الغناء من الكبائر ولو لم تعادل مع المحرمات ولايعارضهما ما استدل به الفيض الكاشاني وأن قلنا بتمامية دلالته للتخصيص لاباء ما دل على الحرمة عن التخصيص وسيأتي تصريح المصنف بذلك . قوله في ج 3 ، ص 18 ، س 1 : « قد تكون » . أقول : فقال قد تكون . قوله في ج 3 ، ص 18 ، س 2 : « وفي رواية الأعمش » . أقول : والسند ضعيف راجع الخصال ( ص 603 ) .